الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
101
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
الحديد وابن ميثم ) ( 1 ) « والسّبقة بضمّ السّين » وكلمة « الجنّة » هنا لغو يجلّ المصنّف من مثله . « والسبقة عندهم اسم لما يجعل للسّابق إذا سبق » وكذلك السّبق - بالتّحريك - والسّبق - بالسّكون - على ما قال ابن دريد ، فقال : والسّبق : الرّهن بين السّابقين والسَّبق ( فاز فلان سبقه وسبقه ) . . . ( 2 ) ، وأمّا الجوهري والفيروزآبادي والجزري فلم يذكروا غير السّبق بالتحريك ( 3 ) . « من مال أو عرض » في ( المصباح ) : العرض ( بالسّكون ) : المتاع ، قالوا : الدّراهم والدّنانير عين وما سواهما عرض ، والجمع عروض ، مثل فلس وفلوس ، وقال قوم وأبو عبيد : العروض الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن ولا يكون حيوانا ولا عقارا ( 4 ) . 8 في الخطبة ( 81 ) ومنها في صفة الجنّة دَرَجَاتٌ مُتَفَاضِلَاتٌ وَمَنَازِلُ مُتَفَاوِتَاتٌ - لَا يَنْقَطِعُ نَعِيمُهَا وَلَا يَظْعَنُ مُقِيمُهَا - وَلَا يَهْرَمُ خَالِدُهَا وَلَا يَبْأَسُ سَاكِنُهَا أقول : قول المصنّف : « في صفة الجنّة » مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طعَمْهُُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ
--> ( 1 ) المصرية كابن ميثم : 127 ، وابن ميثم 2 : 41 . ( 2 ) ابن دريد ، جمهرة اللغة : 338 « ب س ق » . ( 3 ) الجوهري ، الصحاح « سبق » ، والفيروزآبادي ، قاموس المحيط : 1152 السبق محرّكة ، وابن الأثير الجزري في النهاية « سبقه » 2 : 338 . ( 4 ) المصباح المنير للفيتوري « عروض » .